ابن شهر آشوب
256
المناقب
نظيره اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ الآية فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ إلى قوله صادِقِينَ . الاختيار في الإمامة مدعاة إلى عدم السلامة لو كانت الإمامة إلى الأمة بطل التوقيف من النبوة لو جاز للأمة نصب إمام صح منها وضع أحكام مختارنا للهلك ومختاره للملك مختارنا للحريق ومختاره للرحيق مختارنا للسعير ومختاره للسرير مختارنا للجحيم ومختاره للنعيم مختارنا للملامة ومختاره للكرامة مختارنا للتبعيد ومختاره للتقريب . مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنِ الصَّادِقِ ع فِي قَوْلِهِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ قَالَ اخْتَارَ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ . أَبُو هَاشِمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمُحَمَّدٍ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ وَانْتَجَبْتُ عَلِيّاً وَجَعَلْتُ مِنْكُمَا ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً جَعَلْتُ لَهُ الْخُمُسَ . ابْنُ بُطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ فِي الْأَرْبَعِينَ وَالسِّمْعَانِيُّ فِي الْفَضَائِلِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ : لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ ع قَالَتْ زَوَّجْتَنِي لِعَائِلٍ لَا مَالَ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ أَ مَا تَرْضَيْنَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَاخْتَارَ مِنْهَا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبُوكِ وَالْآخَرُ بَعْلُكِ . عَلِيُّ بْنُ الجعط [ الْجَعْدِ ] عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ كَيْفَ يَشَاءُ ثُمَّ قَالَ وَيَخْتارُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اخْتَارَنِي وَأَهْلَ بَيْتِي عَنْ جَمِيعِ الْخَلْقِ فَانْتَجَبْنَا فَجَعَلَنِي الرَّسُولَ وَجَعَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْوَصِيَّ ثُمَّ قَالَ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ يَعْنِي مَا جَعَلْتُ لِلْعِبَادِ أَنْ يَخْتَارُوا وَلَكِنِّي أَخْتَارُ مَنْ أَشَاءُ فَأَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي صَفْوَةُ اللَّهِ وَخِيَرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحانَ اللَّهِ يَعْنِي تَنْزِيهاً لِلَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ بِهِ كُفَّارُ مَكَّةَ ثُمَّ قَالَ وَرَبُّكَ يَا مُحَمَّدُ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ مِنْ بُغْضِ الْمُنَافِقِينَ لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ وَما يُعْلِنُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مِنَ الْحُبِّ لَكَ وَلِأَهْلِ بَيْتِكَ . ابن حماد تروم فساد دليل النصوص * ونصرا لإجماع ما قد جمع ألم يستمع قوله صادقا * غداة الغدير بما ذا صدع ألا إن هذا ولي لكم * أطيعوا فويل لمن لم يطع